ضياء يوسف


الأربعاء,كانون الثاني 01, 1992


أسطورة أبولو ودافني



تقول الأسطورة أن أبولو إله الضوء والشعر والموسيقى كان يحب كمال الجمال
لذلك عشق فتاة اسمها دافني كانت بنت أحد آلهة الأنهار .
الفتاة كانت طاهرة بحيث خافت من عشق أبولو المجنون فكانت تهرب منه
وهي كلما هربت منه كان يزداد تولها بها
حتى ضمها في يوم من الأيام فاستغاثت بالآلهة الأخرى
أن تحولها لشجرة فقام والدها برشها بحفنة ماء فتحولت لشجرة غار .
الأسطورة تقول أن أبولو لم يكن يفارق الشجرة يضع أغصانها على شعره ويبكي .
ولم يتوقف كيوبيد يوما عن رشق أبولو بسهام حب الفتاة .
بعد ذلك أصبحت تضفر من شجرة الغار أكاليل الأبطال والمحبين .



Apollo and Daphne – 1908