ضياء يوسف


الأربعاء,يناير 01, 1992


حثالة تلفزيون الواقع, أو برامج تلفزيون الواقع. لا فرق بين المسميين حين يتعلق الأمر ببرامج لم تغربل بما يكفي لتليق بالمتلقي العربي. لا مسمى أقل حدة من"حثالة" يمكن أن نصف به برامج على شاكلة برنامج " بولورنز كوبس كارز أند ستارز " الذي يعرض على mbc أكشن وهو يحمل هذا الكم من السباب والكلمات البذيئة. بل وهذا الكم من التفاصيل المؤذية لأي مشاهد محترم. لقطة تظهر امرأتين تنامان في سرير واحد وملابسهن الداخلية منثورة في أرجاء الغرفة, ولقطة تظهر أحد المشاركين يتبول من نافذة السيارة فيؤذي سيارة أصدقائه التي خلفهم . أيضا برنامج الرقص على mbc 4 حين تظهر فيه رقصة بإيحاءات جنسية بحته يصفق لمؤدييها الحكم ويقول في نهايتها " لوحددنا موضوعا جنسيا لحصلتما على مليون دولار" ويسعد الراقصين ويصفق الجمهور وهو في حالة هياج أقرب للجنون!. هذا بالطبع ومن البديهي أنه لا يليق بالمشاهد. مثله برامج على شاكلة"جو مليونير"و"العازب" الذي تعرض فتيات فيه أنفسهن ليختار المليونير المزيف أو العازب إحداهن زوجة فيجرب في لقطات متفرقة طعم قبلاتهن ليعرف لأيهن يميل! . هذا ابتذال وانحطاط لاحد له لصورة المرأة. أيضا في برنامج شبيه يعرض العكس حيث يدخل الرجال في منافسة لنيل رضى امرأة واحدة. منافسة تحيلهم لما يشبه سيرك قرود ويحولها هي لما يشبه

   المزيد ...




الشعر الشعبي في مسابقة " شاعر المليون" على قناة أبو ظبي, مسابقة فزاع لرقصة "اليوله" الشعبية الإماراتية, برامج الأناشيد ومسابقاتها على المستوى العربي في دبي أو سما دبي ,برامج المسابقات التي لا تعتمد بأي شكل من الأشكال على الترويج من خلال المرأة كبرنامج "الكنز" على قناة الشارقة, بل وحتى المسلسل الرسومي الشعبي " فريج" . كلها أمثلة ونماذج مميزة لتفوق الإعلام الإماراتي والتي لا نجد لها منافسا حقيقيا على القنوات الفضائية العربية الأخرى . من السهل أن تعتمد القنوات الكبرى نسخ البرامج الأجنبية وإعادة تشكيلها بمحتويات عربية . الصعب من وجهة نظري هو مانجحت فيه الإمارات باقتدار من خلال  ابتكار المحتوى الخاص بها بل وإدخال النكهة التراثية لتكون في متناول الشاب. إنها بالفعل الصناعة الأرقى والفرادة في التنفيذ إذا مانظرنا إلى حقيقة أن المادة التاريخية والملتزمة بطبيعتها بعيدة عن اهتمام الشباب المأخوذ بالتطور والجديد. لكنها معادلة حاسمة وناجحة كل النجاح حين كان المحرك لها هو الإنتاج الإماراتي بكل قنواته التي لا تقل إحداها خبرة وكفاءة عن الأخرى.إنها بحق قنوات للأسرة فكل مادة تراثية أو ملتزمة تدخل من تلك القنوات تخرج للمشاهد بصيغة مدهشة وتستحق المتابعة بل وتجد رواجا كبيرا بين الكبار والشباب معا . هذا من

   المزيد ...


الأربعاء,يناير 01, 1992


في تأمل أعماله عن كثب يجوز التساؤل / ايهما أقسى وجه العطش أم لونه ؟! .

الفوتغرافي السعودي محمد التركي يمتهن قرص مُضغ قلوبنا في كل مرة ينتزع بضوئه من التراب شيء يشبهنا .. ولا يشبهنا ..! . له مخلوقات بجفافها بتشققات عطشها يطفو عليها شيء أكبر أكبر من التعبير وأكثف من ...غصة ..! .

يقينا هو لا يقول أي شيء أقل رأفة بنا من وحشة التراب يصفع وجه طفل غاب خلف ملامح شيخ مشى على شوك العمر حاف ..أو ربما وجه طفل في عيده .. غاب في الضحكة البريئة ..! . و من آخر عطشه أتى في ملامحه تعب أعياه الإياب فـ ابتسم .. !.

الغبار ليس الملتف حول ألوانه فقط..الغبار كتلة الوجوه والأشياء التي يلتقطها ..ملامحه دائما لغائبين صغار لم تبق لهم المسافات خطوات ليعودوا أدراجهم ..لأم حضنها من ريح تلتهم أوجاع الصحاري لصدرها وتأن بحرية ..أو لوطن أخضر .

محمد التركي ينزع ملامحهم المنسية من خاصرة ماض سحيق ..من صمت الزوايا المهملة يأتي بهم ..يلتقطهم روح منهكة تلو روح ...فقط ليهدينا صداع الاستفهامات وهمومها بأجلى وجع ..

تبدوا عدسته محض حداد ..أو احتجاج أو ضحكة تفطر القلب .يتهجى

   المزيد ...




التشكيلية والمعمارية رنا جعفر ياسين شابة عراقية يلين لها الحديد وتطوعه رغما عنه من اجل الشسوع خلفه أو ربما من أجل قول لا يقال بغير الصعوبة اللينة واللين الـذي يأتي بصعوبة

الصعوبة التي تبدأ من تخيل اصابعها الناعمه تطوي الحديد لمعناه المكنون جدا .. والتي تنتهي بالسهولة الفادحة في تتبع شفافية تعاملها مع الخطوط البسيطة التي تتمايل تبعا لمعناها الترميزي الكثيف كثافة السواد الـ يزاحم المساحات البيضاء في قضم ظلمته ويتمايز عليها بأقصى تطرفه .

تصل في حيادية الأشياء لمنتهاها لينة تنتقل من ضفة الرماد المحترق الى أقصى الضفة الآخرى بفواصل بسيطة تلتوي في الالتواء و تتسنن وتتمثل شخوص تتلاصق وتنعجن في مراد واحد وفراغ تجيد إخضاعه للمعنى . .

هنا تقديرا لتجربتها ننشر بعض أعمالها وموقعها الشخصي الذي يضم أعمالها وبعض أشعارها.





يمسك بأطراف الجنوب يريحها على ركب السكون ..فتبدو لأعيننا في أهدأ حالاتها لا تثريب عليه والجنوب السحر يوشوش الحداء في أذن عدسته فيصير وميض الضوء صدى الناي إذ يهزج بمديد دفء وأشجار على حافة الرؤية تتثنى بثقة من يسكن الاطراف المربعة بتوازن فلا يقع مهما تكاثف وثقل معناه .

المصور الفوتغرافي والتشكيلي الصحفي : أشرف فياض*

في صوره تتبدى الشمس في خفر تتأمل من مشارف السماء ظلال الورد على الأمواج الصامته ..تتجلى عروس قديمة تتقدس خجل يحملها في حفل شباب الركب يعبرون بها بهاء العطر السرمدي ..فتيان نساك على اكتافهم رسالة وأمامهم الطريق مائع وفوق رؤوسهم تسابيح تحط بسكونها حبا وردي وجلال .

تستيقظ فطرة القرى مرتعشة يفاجأها بأطر تطفح بالغفران والرضى و بأضواء طامنت شموسها لترى قسماتها بالأبيض والأسود جميلة التقشف والحياد واندفاع المعنى فتأنس بالرماد الفسيح

   المزيد ...




لا أحد يمكنه أن يجوس في عروق الشوارع ..في عصب المدينة المجروحة دون أن يخرج وفيه من قيحها ..دون أن يمضي وفي حقيبته شيء من أنينها . لكن المحال أن يأخذها أحد مأخذ ابنها هو الأقدر حتما على حملها بكاملها لضمير العالم ..قلب في تلويه ..صرخة طازجة لا تحبسها مسافة لأنها بكل بساطة صرخته التي تنطلق من أعمق صدره.

للحرب ما تخلفه من حسرة وجثث و فقراء ..و لإحسان الجيزاني عدسة تتلوع تحمل على عاتقها آثار الحرب في وجوه الأطفال.. نبل وصدق .

عدسته براءة الأطفال التي تخرج عن قدرها ..تكون بكاملها ليست أكثر من أثر للنزاع والقهر .. تصير وجوههم لا أكثر من مرض / فقر ..وتيه .

إحسان الجيزاني عراقي يرسلون لوطنه قنبلة فينسف جثث قلوبهم بوجوه أطفال بائسين .. وكلما هده حزنه على وطنه المحروم رفع صورة / صفعة لضمير العالم المتبلد .

لإحسان الجيزاني الصحو .. يصور السلام في أوجع حالاته .

و له الحقيقة..وقيمة تكاد تكون منسية في نزاع الخسارات الفادحة ..في نزاع قتل الإنسان والوطن .

إحسان لا يساعدهم على إتمام جريمتهم بسلام ..

   المزيد ...




ما تقوله الزرقة في أذن السجن

عن مجموعة ( ترنيمات الأزرق)
للتشكيلية والشاعرة التونسية راضية العرفاوي

منذ الإنسان وملامح التشكيل يمكن طرحها بأكثر من طريقة تتجاوز تاريخ الحضارة لجوهر التعبير وتتجاوز محدودية التقنية لفضاء أرحب من القول والعمل .

التشكيلية والشاعرة راضية العرفاوي في مجموعتها التشكيلية (ترنيمات الأزرق ) تخرج عن عادة الأنابيب والفراشي في نسج سيرة اللون لتأخذ بلتتها شكل الطابعة وليأخذ كمبيوترها روح الأصابع وسكاكين التلوين وضربات الشعر الرقيق على النفس .. بمهارة عالية لا يمكن أخطاءها .

لعل اللون في دلالته الجزئيه في نطاق التعبير ما هو إلا نوع من الشعر الذي يقال بلسان بصري .. كل فنان يعمل على صناعة كائن أو أكثر يكشف لنا باللون عن وجوده .. راضية العرفاوي التونسية الأجمل تجمع البصر المحسوس لتصنع من اللون ذاته كائن يقول عن تواجدنا نحن في إيقوناتها الزرقاء التي أحب جدا أن أسميها طعنة الزرقة التي تحمل من الدلالات ما يساعد على البحث والنزف معا .
على سبيل الإنسان لو أنصتنا قليلا لبث زرقتها لن نُجهد كثيرا في إدراك صوت الزرقة يحاور أذن السجن / صوت الروح يخاطب الجسد.. يقول له آهته .
تستعير الحضور والقوة ولنقل قسوة حضور الزرقة وطغيانها من هيمنة السماء ولجاجة المحيطات المسيطرة على

   المزيد ...




وجوه في القتامة ضاحكة...

عن الفوتغرافي المغربي: نور الدين الغماري

التعامل مع البسطاء هو إعادة حقيقية لاكتشاف الذات مواطن الفطرة بداخلها.. إعادة لاكتشاف المهم والـ غير مهم في الحياة .. نجوم ستقدح في ليل التيه / هدى الجهات الحائرة.

نور الدين الغماري مصور فوتغرافي مغربي متخصص في البورتريه قادر على البحث في حقيقة الإنسان بأوضح حالاته فطرة ونقاء. قادر على دفعنا للإيغال في هويته بشغف كامل .. يستطيع جدا الفوز بلحظات تأمل صادقة لأعماله تستحقها لقطاته.. حياة تشرعن وجودها في الساحة بفخامة لافتة.

مالذي سأكتبه عن بصمة بحجم وطن .. ليس أي وطن ..وطن الحائك والراعي والعجوز والطفلة ! . عن عدسة تشسع فتصير بنبل عين مفتوحة على الضعفاء . عدسة مكرسة لالتقاط الإنسان / أجمل وأعمق مايمكن التقاطه.

من خلال تأمل صوره نستطيع أن نلمس

   المزيد ...




الجميل ( أحمد الصافي)* .. نحات عراقي منحوتاته الغاز معدة للذة الكشف .. سؤال قد يحول كل من حوله لإجابة عنه .
عنده ليس الظل فقط الملموس ..الزمن أيضا ملموس .. والحالة أكثر رياضية معقولة من فوضويتها الواقعية .
أجساده خطوطها رخوة ..خارجة من العتمة كأن الريح نحتتها بإزميل قاس وبذات الحك .. أنيق .
أزميله ترك الخطوط نحيلة مفتوحة تنتفخ بمعنى لا يُرى ...فقط يُحس.كأن هنالك في ذاك الطرف من المنحوتة التي تمس فيه الأجساد بعضها.. أسرار العلاقات..
أشياء حية قد لا يبين كثيرا أنها انفصلت عن الموت بمسافة ارتباطها بحيث كل جسد يعطي الآخر ثباته . تتسلل الحركة لمنحوتاته فتفضي حياتها للروح الناظرة ..
يخيل للرائي أن منحوتاته المعلقة في التحليق المستمر . رغم حقيقة وقوفها في كبد السقف . ربما لوضعية المنحوتة أثر وربما لميوعة الخطوط واتجاهها لمنطقة واحدة قد لا تعني غير تحليق يدفع بالجسد لما خلفه / فيقف . يدفع الخطوط بهواء نزق وعنيد لتتراجع في عز تقدمها .
في أغلب أعماله الحلقة حاضرة حضور الأجساد ..تتحرك داخل حلقاته أجساده..تتعلق بها ..تطير ضمن إطارها .كأنها أحيانا القدر المسلط.تأتي بهيئة الفرصة. و أحيانا تكون سلطة ما تحجز الإنسان بداخلها بإحكام .


بحثت في أعمال الصافي عن وجود الحب فعثرت على منحوتتين . إحداهن لدائرتين تكمل الواحدة الأخرى خمنت أنها علاقة زواج يعطي فيها كل شخص للآخر ما يضمن حياة دائرته وبقائها ..أما الأخرى فحلقة واحدة بداخلها اثنين أقدامهم على الحلقة ووجوههم في مركز الدائرة تماما. يتقابل رأسيهما

   المزيد ...




( رافائيل) اسم أجمل الملائكة جميعهم وهو الاسم الذي اختاره جيوفني ده سانتي لابنه .. أعظم فناني عصر النهضة .

ولد رافئيل في عام 1483. تيتم وهو بعد في السابعة من عمره وفي وقت مبكر جدا ظهرت عليه دماثة الخلق ورقة الأدب .

يذكر ول ديورنت أن المتحف الأشمولي بأكسفود يحوي صورة عجيبة تعزى إلى رفائيل في الفترة الواقعة بين عامي 1497 و1500 وهي تمثله هو بوجه جميل جدا يقترب من وجوه الإناث بعينان رقيقتان جدا كعيون الشعراء وبغض النظر عن ما أورده ول ديورنت نستطيع أن نتلمس ملامح الشاعر في ملامحه من صورته التي رسمها لنفسه عام 1506 .

حين ظهرت علامات نبوغه المبكرة سارع أعمامه لإلحاقه بمرسم بيترو فانوتشي

هناك بقي الطفل الجميل ثلاث سنين ورسم عدة رسوم دينية لا تعد بجودة أعماله اللاحقة وإن ظهرت فيها نعومة خطوطه وحنان الانحناءات التي يختارها في رسومه .

في سينا وعند معلم آخر بدأت تتضح اتجاهات مهمة عند رافئيل حيث بدأ نمو الجانب

الوثني فيه جنبا إلى جنب مع الحس الديني الغامر

   المزيد ...




تدهشني الطاقة التحدثيية التي يمارسها الشباب الإيراني من خلال الفنون.. موسيقية كانت مثل ما كتبته سابقاً عن الفنانة عزام علي وفرقتها ( نياز ) .. أو في الفنون التشكيلية التي لا يخفى تميزها على متتبع شغوف . رغم أن الحضارات المشابهة لها في الكثافة مازال اغلب فنانيها يدورون في دائرة الموروث وإعادة بعثه..

الجميل في الفن الإيراني هو جرأته في استخدام التقنيات الحديثة واستعمال أكبر قدر من المساحة المتاحة التي يقدمها التطور في مجالها.. بإخضاعها للرموز والأيقونات المتداولة والمعروفة في الفن.. و أيضا بخلطها الفنون ببعضها من تصوير و رسم و جرافيك في أعمال قد لا نجد لتعدد خاماتها مسمى واضحا لها . دون خشية انتقاد أو خروج على الكلاسيكي السائد ...

استوقفني معرض للفنانة الإيرانية ( باريما شاهين مقدم ) وهي تشكيلية ترسم وتصمم المجوهرات وتصمم أعمال جرافيك رائعة . بهزاد عالجت في معرضها موضوع عالم المرأة معالجة عميقة ودقيقه للحد الذي ألمس جدا فيها إبداعا لا يتكرر رغم استخدامها لتقنيات قد يعدها الكثير من مستخدمي الكمبيوتر سهلة.. إن لم تكن بديهية. لكنني أظنها تجاوزت بفكرتها.. لا بمدى الجهد الذي قدمته خلال هذا العمل.. بل بفكرته الأساسية التي لا تخطر لغير مبدع .

المعرض قائم على التصوير الفوتغرافي الذي تقدمه الفنانة بإطار غاية

   المزيد ...




للتصوير الفوتغرافي معالجات كثيرة اختصرت بعضها برامج التصميم كالفوتوشوب وبقي أكثرها في قبضة المعامل يتعامل معها المحترفون بلذة لا يدركها من لم يعش تفاصيل أعمالهم الدقيقة . الشاب الكويتي فهد الشحمان فوتغرافي يتعمد ارتكاب المعالجات الغريبة على الوسط الخليجي والعربي بشكل عام. تلك التي ندرتها لا تنطلق من اللامعرفة بقدر ماتنطلق من الإقدام على التجربة ذاتها ومن ثم إعلانها خارج المعمل .

له في لمس أفلامه جرأة فريدة . يجرح سواداتها أحيانا بألوانه فيصير التشكيلي في رداء مصور ...و أحيانا يكون المخرج لفلم ثابت لا يتحرك غير فينا من خلال الوعي الداخلي والخاص .. فرصة جميلة لتحريك التخمين المفتوح على الاحتمالات والأسئلة .

لا أظن الشحمان يحترم البصر كـ حاسة متكاملة منقطعة عن الروح التي تجعل من كل الحواس قيمة أرفع . لذلك ليس صعبا رؤيته كفنان ينجز أعماله بنية أن تقع في الروح ولا شيء غيرذلك.

ما يحدث مع الشحمان هو أن المتتبع له يدرك من طريقته في تقديم نفسه كـ (مجرب) خطوات تلميذ شغوف بالمغامرة يريد برغبة ملحة أن يسقط في أخطاء كثيرة ليفوز بنجاح واحد أكيد. لكن الحقيقة أنك بعد مصافحة أعماله ستدرك جدا بحس بسيط لا يحتاج كثير معجزة أنه أكثر من تلميذ و أجمل من مصور عادي . وأنه مؤلف بالضوء يرهن تجربته لنسج القصص..يحيك النور بإبر أصابعه . و يراهن كثيرا على المعنى الكثيف .

المزيد ...




مجموعة حروفيات .. مجموعة من الأجساد التي تتقن الصلاة والخشوع على هيئة إنسانية . هذه كانت أعمال أحمد ماطر المشاركة في ورشة الروحانية ضمن نشاط مجلة أبولو ود .

أحمد أتقن الحرف حين أتي باعتبار انحناءه .. مستقيم إنساني ينحني القرفصاء في جسد الذال أو النون في سجدة خشوع رأسها في النقطة . الكاف في جلسة الاستغفار والشهادة تبدوا في السلام الأخير لاحتراق رأسها تسند ركبتها على خط الأرض المتلاشي و انفتاح اللوحة . ألوان لوحاته تلك تغرف من القدم .. يسيح فيها ما يشبه الماء العلوي ..بياض من الأعلى يستسلم للخشوع الأدنى .. تجذبه صلاة الإنسان الحروفي وكأنها إثبات ما يدل على أن العلو الحقيقي في تلك الصلاة .

ماطر يخرج الحرف من سيطرة معناه يدرسه شكلا آخر للإنسان ..يعيد له عقليته البدائية في الانتصار لنفسه ..في الحديث حين الحاجة لكتابة الحديث .. عن هيأة ذاته ( وبنرجسية ) .

قد لا يكون الإبداع حقا في ابتكار الحروفيات القديمة على أساس كونها تجسدت الإنسان . أعتقد الإبداع الأكبر كان في كونها انتصرت له رغم اكتضاض المناظر والرموز التي يمكن الاقتباس عنها . مايعود بنا لهيبة الحرف القديمة حين بدى أن الإنسان يدري بأنه حين يبدأ في خط الكلام .. سيبتكر أوج حضارته ..لذلك تطرف لذاته على ذلك النحو ! .

شعور في أعماله هذه يستجلب الماضي كأنه يبدد عنه حاضره

   المزيد ...




جماليات لا تعترف بالوجه وقد تعبر عنها أسنان مسودة

عن النحات الكويتي الجميل سامي محمد

سامي محمد تشكيلي كويتي فاتن ..

ثراؤه الملغوم / مستقيمات بنائية ثقيلة ومتكسرة ..حضارة آيلة للسقوط..عذاب يربط الحلم بتحققات بالية .. معدن منخور ومحطم مقصود لذاته ولا تعوضه مادة أخرى .أجساد وحيدة تنسحق بشعور داخلي يطفح على المشهد .. تتآكل صراعا مع الإنكسار .. ثقافة تعتمد الصبر والمواصلة في الصبر ..تعابيره صورة الكبت والصراخ المكتوم. ضحايا نصب لحظة كشف متوقفة . وجود لا حول ولا قوة له في سجنه . من كل صوب يتجاذبه الألم .

كم يستطيع هذا الـ سامي أن يقول خليجي قديم كان يدري عن حجم تعبه ..وخليجي جديد لا يستوعب بعد عذابات داخله ..يخجل منها ومازال بعد يلوم نفسه عليها دون أن يدرك أنه في كثير منها بريء ..و بريء ! .

درامية صادقة يرصد من خلالها العنف والنزاع , الظلم , الجوع , والقهر ..والـ لا حيلة .

يذكرني هذا السامي بعصر يجن فيه الفنانون فتتشابه المواد عليهم يصير فيها النحت يشبه كثيرا الرسم ..ويصير الرسم وجه آخر لنحت الأجساد

   المزيد ...




قوانين شعبية المشاهير في الرياض غير خاضعة للقوانين العالمية فقد يحدث في الرياض وغيرها أن يكون للفنانين و الرياضين نصيب الأسد في الغالب ..لكن في الرياض ومن وجهة نظري الشخصية اعتقد أن ذروة الشعبية تتقاسمها قامتين في غاية التناقض . الأول والأكثر شعبية هو الأمير الوليد بن طلال ربما لأنه يرتبط ارتباطا وثيقا في أذهان الشباب بتحقق أحلامهم التي قد لا تعني لسموه سوى توقيع ..تتربع مملكته في منتصف شوارعهم شاهدا للحضارة والصعود . الثاني وبلا أدنى منازع هو رسام الكركاتير الأجمل / عبدالسلام الهليل . اتفقت عليه الأذواق ..لم يحتج للكرة والشباك لينفذ للشباب ..ولم يحتج غير ( خفة دمه) ليكون ضمن اهتمامات كل النساء .

رمزه المعروف / طائرة مقلعة . دائما عقله في رحلة ممتعه .. والجميل هو في انه لا يسافر أبدا بدوننا . هناك في الأعلى الرؤية / غير . قد تكون اقل وضوحا لكنها بالتأكيد أمتع .

جريدة الرياض بسببه هي الجريدة الوحيدة التي جمالها في أنها تقرأ غالبا من الخلف . أولا كاريكاتير الهليل ثم يأتي الباقي .

إذا أردت أن تمد ميزان حرارة للسان العاصمة فتقيس حماها / موضتها .. أحداثها الأخيرة . ليس عليك إلا أن تتابع كريكاتيرات الهليل . ستدهش من أن تاريخا شعبيا مخطوطا هناك بفصوله

   المزيد ...




رقصة على مشارف نهايتها.. متعبة في تمايلها وتكاد تتوقف

عن أعمال السعودي عصام الرميح

الضوء جنون يستقطب الشغف الذي يتصاعد في فورته وعي بصري لا يزال يشسع ويتطور ويتحول في مجمله لنافورة تتسلق الأعلى وتنسى في غمرة تحليقها أن تهبط . هكذا دائما مع مزاوجة الضوء تبدو الأشياء في ظلالها مهمة بحيث لا يمكن بأي حال تجاهلها .

في الجهة الأخرى هناك ظلال يتعمدها المصور ليس لأن الغير متعمد يفتقد الشعور المناسب ..بل كي يوصل لنا مالا يقال بغير تنميقه وحقنه بالشعر إضافة للشعور .

عصام الرميح أسم بدأ يشق طريقه إلينا أصابعه النور .. غير أنه يؤمن بالظلمة بالقدر الذي تصبح الظلمة حالة عبقرية توزي جلال النور .. إن لم تكن من خلاله تستبقي النور فقط لنرى هيبة تفصيلها .. لا أكثر .

استوقفني جدا تصالح هذا المشع مع الظلمة فهو لا يستحضر السواد لأجل تزيين العمل بالظلال بل هو يتعمده ثم يزينه بابتكار موضوع .

يؤثث السواد ببقعة رمادية مرة تأخذ شكل طفل.. مرة رقم على ظهر انسان ومرة ضوء يذوب بين التصاقين.

هذا الضوء المقدود من

   المزيد ...




كتب عنه فاروق يوسف (هذا النحات يضعنا إزاء نوع نادر من البطولة في زماننا. فقر مادي يصنع ترفا ً روحيا ً) بإشارة تكفي لنعرف قيمة البرونز التي تتضاعف حين يعتاده فنان مثل هيثم حسن يخرج من الفقر طاقة إحياء ..إيمان يتجاوز اللاممكن يحول المعدن ورقا لأبجديته الثرية يكتب عليه طريقته في سؤال الوجود البخيل ( أكون ... أو أكون ! ) .

لهيثم مفرداته الخاصة .. يلون منحوتاته بطريقة جميلة وهي تقنية لا نراها كثيرا كما وأنه يحصر عناصره باختيارين واضحين أحدهما يخلق الآخر (الثور / الشهوة) باندفاعه المجنون ,بشراسته ..بحقيقته ..والجسد الذي يلتصق برغبات تحليقه أجنحة .. من أحد فخذيه يبدأ جسد الثور ...من ذيل الثور الذي هو دلالة جنسية واضحة يبدأ الفخذ ويندفع حضور باقي الجسد ..وأجنحته . ينقطع الذيل أحيانا في دلالة أخرى عن توقف ضرب الحالة لذاتها لإبقاء الشعور حاضر بهذا نعرف أن الشعور في أعمال هيثم يضخ من خارج الحالة . وقد يكون انقطاع الذيل إشارة أخرى لاستقرار لا تيه يجتاح التفاته .
في معدنه / الصخرة نفاذ الماء من الطين ..والجوع لماء ..
مخرجات تعجن الثور والإنسان بصدق قوة الأول وحاجة الآخر ..
في كثير من أعمال هيثم جسدان يتشاركان جناحان يلتصقان بقدر تحليق واحد ... بخلاص واحد ...كأنهما مرهونان لجهة واحدة علوية . وأحيانا يتشارك الجسدان جناح واحد يخرج من مكان رأسيهما / قدرتهما على الإبتكار والتفكير ..ينظران ويقرران من خلال جنونهما الخاص .. تحليقهما الخاص والواحد .

   المزيد ...




التهديد الأخير لشعرة معاوية

عن أعمال السعودي فهد الخليف

فهد الخليف تشكيلي سعودي غاية في الرهافة مدجج بالرموز وكل مطلق من القول ..

حين أكتب مطلق أنا أعني هذا بكل ما يختصره تاريخ المرحلة في إنسانها بحياته الواضحة , و بكل المغيب الذي دائما ما لا يُذكر على سبيل البوح والتجلي.. بلغة هادئة .

هل أجرؤ على القول بأنه يكرس لونه لخط العقلية العربية ! . لا أجزم بهذا إلا أنني أقسم بوعي لوحاته وفضاءاتها التي ليست سوى أثر كبير و حضور هائل لحقيقة الواقع .

البياض أكثر مايميز أعماله .. يتماهى و أطراف ألوان صريحة .. صراحة فكرته . ألوانه تبدأ في غمر البصر اشتعال بأثر اشتعال ..مكعب صارخ الصفرة بأثر مكعب من نار لتأتي الزرقة فادحة البرود فتطفئ كل ما كان من تمرد .. توازن النظر تمكنه من الانزلاق بسهولة على سطح البياض .. بهذا يخرج كل نشاز عن إطار لوحاته .

من صفات أعماله الواضحة أيضا أن له الرمز المعين.. يكرره .. وللجمال رمزه الواحد في كل لوحة يعطي أبعاداً مختلفة .. ممسوس هو بصنع عوالم

   المزيد ...




أعمال السوري صفوان داحول

الرؤية من خلال غشاء أسود

من الجميل أن ابتدئ اليوم بصفوان داحول كأكاديمي سوري يمتد التشكيل فيه ليكون مهنة ورسالة لا مجرد هواية إضافية لكنني في الحقيقة أظنه أكثر جمالا من فكرة الأكاديمية العربية و أعمق بعدا.. إذ قد يتبادر لنا أن أستاذا من الأرجح أن يؤسس لوحاته كخرائط نظرية لما يقوله وما ينقله من قواعد ومعلومات فلا يخرج أبدا عن سجن ما يجب أن يكون عليه / السجن الذي تؤثثه مناهج العقلية العربية منذ عشرات السنوات ولم يتطور بعد ولا يظهر بعد أنه ينوي ذلك .. صفوان جميل بالقدر الذي لا يحابي أستذته ولا يرشوها بالألوان خصوصا على الطريقة المؤسسات الأكاديمية المشهورة في النقل المشوه الذي من المحال أن يعتمد على أدوات الخلق الحديثة وفي النقل مساحة من التغيير كافية لنقل التكنيك المجرد . إجمالا كل ما يتصل بالحداثة والتجريد مازال مخيف ومشوه لكن صفوان نجى من كل هذا ..النجاة الرائعة .

له روح واحدة معقدة ومظلمة يصعب بعد شرح قيمها الإيقاعية والهندسية الولوج في معناها المنطوي عليها إذ هذا تحديدا بقدر مايبدو أن له صيغة واحدة متكررة ..في التبحر في تفاصيله سيظهر عكس ذلك

   المزيد ...




السوبرماتزم (Suprematism) حركة من حركات الفن التشكيلي بدأت في موسكو تأثرت بالانطباعية و التعكيبية والمستقبلية وأسست بعد ذلك لكل فنون التجريد الهندسية الحديثة. أسسها الفنان "كاسمير ماليفيتش" في العام 1913.

يقول مالفيتش مؤسس السوبرماتزم ( لن نشهد عملا فنيا خالصا وحيا، إلا مع اختفاء عادة من عادات الفكر التي ترى في اللوحة زوايا الطبيعة الصغيرة مثل صور العذراء وتماثيل فينوس العادية لقد حولت نفسي إلى الشكل صفر، وسحبت نفسي من بركة الفن المدرسي المكتظة بالقمامة. لقد دمرت حلقة الأفق وهربت من دائرة الأشياء، من الأفق الدائري الذي يقيد الفنان ويقيد أشكال الطبيعة. هذه الحلقة اللعينة التي تتفتح عن إمكانيات جديدة مرة بعد مرة، فتأخذ الفنان بعيدا عن هدف التهديم. الوعي الجبان فقط، والقوى الإبداعية الضئيلة لدى فنان هما اللذان ينخدعان بهذا التحايل، ويؤسسان فنهما على أشكال الطبيعة، واثقين من فقدان الأسس التي أقام عليها المتوحش والمدرسي فنهما. الفنانون الأغبياء والعاجزون فقط هم الذين يقومون بعملهم بإخلاص. في الفن هناك حاجة إلى الحقيقة لا الإخلاص. تتلاشى الأشياء مثل دخان. ولاكتساب الثقافة الفنية الجديدة يقارب الفن الإبداع بوصفة غاية بحد ذاته وسطوة على أشكال الطبيعة.)

(الأكاديمية مدفن متعفن يجلد فيها الفن نفسه. حروب كبرى واختراعات عظيمة، وفتح الفضاء وسرعة السفر والهواتف

   المزيد ...




السعودية نهى آل غالب

لون منقوع بدلاء الروح

اللون المنقوع بدلاء الروح لا يخجل من إعلان كثافة جماله لذلك صور السعودية / نهى آل غالب * لا تساوم على الظهور بذات الكثافة الجريئة ..

فادحة الحضور هي على المستوى الدرامي الذي يتشبث بالروح عند أول التقاط العين له أو على المستوى التقني الحديث على الإقليم السعودي ..

تطبع نهى صورها على الزجاج وبعضها على ورق الكانفس مقتربةً بهذا شبرا من الفن التشكيلي الذي ما فعلت إلا و اقترب منها ذراعا .. شغفا بألوانها وإن حادت / بحيادها وإن تقزح .

لا تثريب علي في قول هذا ..

ليس فقط لأنها سعودية وهذا يثري اعتزازي بكثير ارتواء بل لأنكم ستنحبسون لملمس صورها ما أن يسقط فيكم .. وستؤمنون بحياد كامل أن لها بوح القرى/ تلقائية بسيطة وفخامة ألوان لافته .

   المزيد ...




لو قلت في تقديم علا حجازي أن في لونها التفاف الأمومة والطفولة والجنون حول إصبع امرأة تلاعب الأقزاح الطازجة .. تتدلى من على كتف السحب وتتأرجح. لتبادرت لتخميناتكم قصيدة في مشروع اكتمالها ..شعر منذ سحره وأجمله..في أكذبه .

هذه المرة أنا في جدية منحكم فرصة التماهي مع الخرافة بصورة القصيدة / الواقع ..لتمسوها بأبصاركم طيفا طيفا .. قزح قزح ..و لتعرفوا كيف يصيرأجمله ..أصدقه ! .

السعودية الجميلة ( علا حجازي ) تقدس الملمس الذي يتواجد في أفقية لوحاتها ويحرض البصر على مسه .. تأتي احتفالا يضج بالألوان على طريقة حقل ورد أحمر يتداخل مع حقل تيوليب أصفر بعافية النماء والعطر .. كلاهما يشارك الآخر الضوء والندى في عرس بهجه . أظن الكشف عن اسمها قد يجعلكم حين تتبعونها تسبحون رب البراءة ..والجمال .. والفطره .

يحدث أن تتثقف مداركنا فنعرف أن الأطفال بالفطرة معلقة أرواحهم بالأحمر من كل شيء ..بالأصفر الرنان ..والأزرق السافر ..يحدث أن نعرف حينها أنها قبيلة الأطفال / الرمز الذي يكبر ..لا ليموت, بل ليولد من جديد...ويكبر .. !.

أعتقد أن علينا حين نريد أن نراهاجيدا أن نتجاوز ظلام دواخلنا وكل

   المزيد ...




يعري المرأة ويلبس الفضاء جلدها الخائف والمرتبك.

الكندي مونتي بلاكويل

الكندي مونتي بلاكويل في مجموعته ( تحت القمر) الأنثى مفردته الوحيدة ولولا أنه يتفانى في استدراج همجية السطح لتطفح لكان سيبدو أنهن من ذات البوح الساكن والرقيق جدا حد الضعف والفزع معا .

القمر يلد المرأة ..لكن قد يتبادر لنا أنها ولدته إذ هي الخصب والمنشأ وتبدوا في مركز اللوحة دائما مركزا للمعنى والبياض الذي يأتي ساطعا أو مظلما بإرادة واضحه .

المرأة في أعمال مونتي هي المعنى والوسيلة .. المسرح والمؤدي ..الغواية والفريسة المتشنجة في مكان الإفتراس سكون مطلق في جلد فوضى متضخمة جدا . بلا حراك تتوسط نموذجا يصعب تتبع روحه فلا هو بالجليد المهشم ولا هو حلم قديم تهلهل وتساقط عنه القه ..ظلام .. حزمة من الظلال تدفع بحياتها موت الصورة ووجودها .

سطوحه متماهية مع نسائه.. سطوحه بعكس مفردة النساء .. حادة كأنها الصورة الحية للـ لا رحمة .. لهمجية تستبطن الشعور تطفح به .. ضعف لا

   المزيد ...




لما سُئل عن البذور لم يفتأ تحدثا عن ثقافة يتقاسم إنسانها وطنين ..واحد في الشرق وواحد في السويد الأخضر. كلاهما يعين الأخر برص رموزه الإجتماعية بناء ثري كثيف وثابت .

من الطبيعي معه أن نتخيله رأفة بالأخشاب الميتة يسمها الشخوص. يحك عنها رتابتها ..يشحنها بإيماء يختزل فكرة العيش ..يحقنها بالطراوة..يبث فيها الحياة ..ينفخ فيها من أصابعه الشكل فيصير السر يجلو للقصة الطويلة حقيقتها /

التي هي في الاتصال الجذري بجمالية التشكيل والنحت على أساس أنها قصة تبدأ لتكون ..

أو قصة تكون لتبدأ بين أصابعه .

معه ..

يصير النمط العام في الطريق إلى تدهوره..من أجل التأقلم مع اللامألوف في سرد المعنى بأكثر الطرق تمردا على الحدس المشترك ..العادي .

لنقل أن كائناته جميعها ضد المباشرة .

الكتلة بين يديه تتحوصل بذاتها بحيث يصير تركيبها البنائي هو ذاته تركيبها المعنو